الأحد، 1 مايو 2022

الكبير قوي 6 هل الذوق العام للكوميديا في نزول

 الكبير قوي 6 هل الذوق العام للكوميديا في نزول

الكبير قوي هل الذوق العام للكوميديا متردي الى هذه الدرجة

لا اعرف ما الذي جذب اعجاب الناس الى الجزء السادس من مسلسل الكبير الذي شاهدته ولم ابتسم طوال الحلقات الا بضع مرات قليلة. ولا اعرف ايضا لماذا يوجد جزء سادس. هل كل عمل كان ناجحا ومضحكا يجب ان يتم احراقه بعمل الكثير من الاجزاء منه؟ ألا يكتفي الممثلون من انفسهم ومن اعادة ادوارهم بل ألا يملون ؟ هل صعب على منتجين الكبير قوي أن يكتفوا بنجاح الاجزاء السابقة. حسنا بهذا الجشع لقد انطفىء كرته بالنسبة لي ولم اعد ارى شخصيات المسلسل مضحكة بل متصنعة للكوميديا ومبتذلة

 فأغلب الحلقات تشعر أنه لا يوجد موضوع للحلقة فقط تم تشغيل الكاميرا وطلب من الممثلين ارتجال حواراتهم .!
سأذكر ما استفزني أكثر شيْ مع احترامي للممثلين فهذا نقد للشخصيات وليس لشخصياتهم الحقيقية.

اولا شخصية مربوحه
شخصية اوفر ومبتدئة بالتمثيل بشكل واضح. فلديها أكثر من مشهد بجانب الكبير والدكتور وآخرين  وهي على وشك الانفجار في الضحك! ألم ينتبه المخرج الا ذالك !! وأيضا تكرارها  المتواصل لعبارات تافهة ولا تضحك فقط لانها اصبحت رمز لشخصيتها مثل :ودوني الورشة " في كل وقت بمناسبة وبدونها !! فعندما ينفد الكلام تقول هذه العبارات 
شخصية هجرس 
شخصية مستفزة وغبية بشكل مبالغ به وايضا لا اعرف سر اعحاب الناس بشخص يقلد كل ما يراه ويتصرف بغباء دائما. واغلب مشاهده مطولة جدا واشعر فيها بالملل الشديد من شخص يحاول كل جهده ان يبدو مضحكا ولا ينجح في ذالك

شخصية جوني
 الشخصية التي كانت مفضلة لي، الا انه في الموسم الاخير، او الموسم السادس تم تخريب الشخصية وجعلو منه شخصا غبيا كالبقية، وكأن الكاتب يظن انه كلما ازدادت الشخصية غباء زاد ضحك الجمهور، فهو كان العاقل الوحيد تقريبا والذي يتعجب من تصرفات ابناء بلده ودائما تكون تعليقاته عليهم مضحكة الا انه اصبح مثلهم في هذا الموسم ولا يوجد تلك المفارقة بين من جاء من خارج البلد ومن داخلها فاصبحت شخصيته عادية جدا. 

الكبير
 يكرر نفس الجمل والتهديدات الفارغة داىما  ولا يوجد اي تجديد في حواراته فلقد حفظنا ما سيقوله وما سيفعله وردود فعله من قبل ان ياتي المشهد. 

بالنهاية اقول ان دنيا سمير غانم عملت خيرا لانها لم تكمل المسلسل حتى لا تكرر نفسها فليس من الضروري الاستمرار في عمل الاجزاء اذا لاقى المسلسل النجاح. لان ذالك سوف يحرق الشخصيات مثل ما فعل احمد مكي في الكبير
فعمل الاجزاء لاي عمل فني لاقى النجاح وهو لا يحتاج الى اجزاء اضافية هو آفة العصر.
 

الكبير قوي 6 هل الذوق العام للكوميديا في نزول

 الكبير قوي 6 هل الذوق العام للكوميديا في نزول الكبير قوي هل الذوق العام للكوميديا متردي الى هذه الدرجة لا اعرف ما الذي جذب اعجاب الناس الى ...